عبد الله عز وجل مدركين اننا اذلاء ، عباد ضعفاء، نرضي قضاءه وقدره ، لا نعترض علي مشيئته ، بل حتي لا نستيطع شكوته، صفات يتميز بها الله فوق كل عباده ، صفات انفرد بها الخالق لنفسه.
وامتنع الكل عن الاتصاف بصفات الله المتعالي، فحتي الملك يمكنك ان تشتكيه وان تختصمه وان كان سيكون خصما وحكما في نفس الوصت.
اتذكر تلك الركائز الدينية ، وانا اتابع سقوط جهاز امن الدولة القوي العتيد ، سقوطه من اعلي برجه العالي لا المتعالي ، وهو ما جعلني استغفر الله لرجال ذلك الجهاز الخبيث بعد ان وضعوا انفسهم موضع الرب، رجال لا هم برجال ، جعلوا انفسهم واضعي مشيئة ، جعلوا انفسهم فوق الشكاية ، ظانين انهم يحيون ويمتيون . فحولهم الله بعيدا عن صفات الرب لصفات الشياطين ، جهاز لا يمكن ان تحاسب رجاله عن انتهاكاتهم ، كما تم محاسبة رجال المخابرات الامريكية لاستخدامهم الايماء بالاغراق ، لا الاغراق نفسه. بينم هنا يغرقون ويعتصبون ويختطفون دون حساب.
شياطين لا قلوب لها ، يخطفون هذا ، ويقتلون ذلك ، يتلذذون ببكاء الاطفال و ويهنئون بدموع الثكالي ، يفرحون لصرخات المعذبين في زنازينهم ، ويجردون الولايا من ملابسهم امام ازوجهم ليختطفوا اعترفاتهم التي ستنقلب عليهم نار يوم يخرجهم الله من عباءة الرب التي يلبسونها الي عباءة الإنسان العبد الذليل ، يوم القيامة
اكتب ذلك ، و شعب مصر يتابع جهاز امني ، تنكشف خطاياه واجرامه كل يوم ، جهاز امن الدولة، الذي دمر الدولة، و اغتصب الامن ، كمم الافواه ، و اعمي الاعين بقماشة سوداء هي شرف لمرتديها . جهاز لم يتورع في تعذيب الاطفال او اغتصاب النساء وكأنه عدو للدولة لا حامي لها ساهرا علي امنها .
واذا كانت حكومة الحاج شفيق رفضت ان تحل الجاز الدنس، فان الشعب حله بعضها بيومين ، تماما كما خلعه هو طبيبا للاسنان بالمجان وعلي الهواء مباشرة.
جهاز لا يجوز التسامح مع تيوسه الهاربين الفارين بعد سقوط حكومة الحاج شفيق ، الذي ما ان سقطت حكومته ،حتي سقطت ورقة التوت عن الجهاز السافر، الذي تخطي في دمويته جهاز السفاك الايراني الذي قتل واخفي مليون ايراني. جهاز امن الدول تعاون مع البيت الابيض لتعذيب معتقلي الولايات المتحدة باقسي انواع التعذيب التي لا يجوز استخدامها في التعذيب في بلاد الحرية الامريكية.
جهاز كان يتلذذ باعتقال الرجال قبيل الفجر، لا انسي حين راسلني صديق انعتز بصداقته قبيل الفجر بدقائق قائلا " امن الدولة بيعتقل بابا ، خدوا كتب ، بهدلوا البيت، اخواتي الصغرين بيعيطوا ، معلش صحيتكم و تصبحوا علي خير "
اكتب اليكم وقد اثار تيوس امن الدولة فتنة طائفية لا وقت لها ولا هدف لها ، فتنة لا فائز فيها ولا مهزوم، فتنة دمها مصري سواء كان مسلما او مسيحيا
وامتنع الكل عن الاتصاف بصفات الله المتعالي، فحتي الملك يمكنك ان تشتكيه وان تختصمه وان كان سيكون خصما وحكما في نفس الوصت.
اتذكر تلك الركائز الدينية ، وانا اتابع سقوط جهاز امن الدولة القوي العتيد ، سقوطه من اعلي برجه العالي لا المتعالي ، وهو ما جعلني استغفر الله لرجال ذلك الجهاز الخبيث بعد ان وضعوا انفسهم موضع الرب، رجال لا هم برجال ، جعلوا انفسهم واضعي مشيئة ، جعلوا انفسهم فوق الشكاية ، ظانين انهم يحيون ويمتيون . فحولهم الله بعيدا عن صفات الرب لصفات الشياطين ، جهاز لا يمكن ان تحاسب رجاله عن انتهاكاتهم ، كما تم محاسبة رجال المخابرات الامريكية لاستخدامهم الايماء بالاغراق ، لا الاغراق نفسه. بينم هنا يغرقون ويعتصبون ويختطفون دون حساب.
شياطين لا قلوب لها ، يخطفون هذا ، ويقتلون ذلك ، يتلذذون ببكاء الاطفال و ويهنئون بدموع الثكالي ، يفرحون لصرخات المعذبين في زنازينهم ، ويجردون الولايا من ملابسهم امام ازوجهم ليختطفوا اعترفاتهم التي ستنقلب عليهم نار يوم يخرجهم الله من عباءة الرب التي يلبسونها الي عباءة الإنسان العبد الذليل ، يوم القيامة
اكتب ذلك ، و شعب مصر يتابع جهاز امني ، تنكشف خطاياه واجرامه كل يوم ، جهاز امن الدولة، الذي دمر الدولة، و اغتصب الامن ، كمم الافواه ، و اعمي الاعين بقماشة سوداء هي شرف لمرتديها . جهاز لم يتورع في تعذيب الاطفال او اغتصاب النساء وكأنه عدو للدولة لا حامي لها ساهرا علي امنها .
واذا كانت حكومة الحاج شفيق رفضت ان تحل الجاز الدنس، فان الشعب حله بعضها بيومين ، تماما كما خلعه هو طبيبا للاسنان بالمجان وعلي الهواء مباشرة.
جهاز لا يجوز التسامح مع تيوسه الهاربين الفارين بعد سقوط حكومة الحاج شفيق ، الذي ما ان سقطت حكومته ،حتي سقطت ورقة التوت عن الجهاز السافر، الذي تخطي في دمويته جهاز السفاك الايراني الذي قتل واخفي مليون ايراني. جهاز امن الدول تعاون مع البيت الابيض لتعذيب معتقلي الولايات المتحدة باقسي انواع التعذيب التي لا يجوز استخدامها في التعذيب في بلاد الحرية الامريكية.
جهاز كان يتلذذ باعتقال الرجال قبيل الفجر، لا انسي حين راسلني صديق انعتز بصداقته قبيل الفجر بدقائق قائلا " امن الدولة بيعتقل بابا ، خدوا كتب ، بهدلوا البيت، اخواتي الصغرين بيعيطوا ، معلش صحيتكم و تصبحوا علي خير "
اكتب اليكم وقد اثار تيوس امن الدولة فتنة طائفية لا وقت لها ولا هدف لها ، فتنة لا فائز فيها ولا مهزوم، فتنة دمها مصري سواء كان مسلما او مسيحيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق